الأربعاء , 20 سبتمبر, 2017
مواضيع المجلة
الرئيسية » دراســات

دراســات

بعض مفاهيم العلوم الإنسانية من منظور المؤرخ

قبل الدخول في صلب الموضوع، دعوني أسجل جملة من الملاحظات التي قد تبدو جانبية ولكنها في الواقع على درجة كبيرة من الأهمية: عندما اتصل بي الصديق الأستاذ ياسر الهلالي، فهمت منه أن المقصود من هذا اللقاء هو تقديم تجربة شخصية في مضمار ما يمكن تسميته بتفاعل الباحث في ميدان التاريخ مع حقول مجاورة من العلوم الإنسانية والاجتماعية من قبيل الأنثروبولوجيا ... أكمل القراءة »

طيفُ الجابري في مرايا النقد اللغوي

لم يعد مدعاة للاستغراب أن يقدم الباحثون على العناية بمتون الفلاسفة العرب المعاصرين؛ إذ الحديث عن فلسفة عربية، عن متن يمكن الارتفاع به إلى مستوى الموضوع الفلسفي، بات اليوم في جملة الأمور المسلم بها بعد كل ما بذله الفلاسفة العرب من جهدٍ نظريٍ جبهوا به إشكاليات راهنهم، وسعوا، من خلاله، إلى تقديم فهم معقول لوضعهم التاريخي، صادرين في ذلك عن ... أكمل القراءة »

من العلماء المتمردين إلى بيروقراطية “الإيمان” : حلقات مسلسل معلن لإعادة هيكلة الحقل الديني بالمغرب

(ترجمة سليم حميمنات) أضحت السمة الدينية للسلطة الملكية المغربية، اليوم، مسألة مألوفة في تجلياتها العامة. فالأنتروبولوجيون، وعلماء السياسة، والمؤرخون، وعلماء الاجتماع ما فتئوا يركّزون على خصوصية حرصت جل النخب السياسية المتحالفة مع الملكية؛ سواء تعلق الأمر بوطنيين يساريين أو محافظين، بملكيين ليبراليين أو إسلاميين، على الحفاظ عليها بعناية. ترجع علاقة الملكية بالإسلام والوطنية إلى عهد الحماية، وقد تم تفعيل هذه ... أكمل القراءة »

L’histoire du Maroc : Une expérience de synthèse

Ce texte reproduit, moyennant quelques modifications, mon intervention au débat tenu à Rabat  le 24 février 2015, organisé conjointement par « L’Ecole de Gouvernance et d’Economie » et la revue électronique « Ribat Al Koutoub », et portant sur la question de l’exercice de la synthèse historique en prenant appui sur le cas du Maroc. Aux intervenants – Edmund  Burke III, Mostafa Hassani Idrissi, ... أكمل القراءة »

الثقافة الجزائرية بعيون ألمانية

I.مقدمة: صدر كتاب”الجزائر في مؤلفات الرحّالين الألمان (1830-1855)”، للأكاديمي الجزائري دودو أبو العيد، سنة 1975، وقدّم فيه المؤلف صوراً متعددة للجزائر كما جاءت في بعض مؤلفات الرحّالين الألمان في الفترة الممتدة بين سنة 1830، وهو العام الذي احتلت فيه فرنسا الجزائر، وسنة 1855. عرفت الجزائر قبل سنة 1830 عدداً كبيراً من الأسرى الأوربيين، كما قام بزيارتها مجموعة من الرحّالين والكتّاب ... أكمل القراءة »

انتقال مفهوم التناص إلى الخطاب النقدي المغربي الحديث

تاريخية مفهوم التناص يُجمِعُ الدارسون والباحثون المهتمون بمفهوم التناص على ارتباطه بالشعرية الغربية الحديثة. فقد كان أول من نظَّر له الباحثة جوليا كريستيفا، التي استوحته من أعمال ميخائيل باختين، الذي تحدث عن مفهوم “الحوارية”، باعتبارها عنصراً مميزاً للشكل الروائي، المتميز بالتهجين وتعدد الأصوات. فقد قدمت جوليا كريستيفا أبحاثها عن مفهوم التناص في أعمالها المنشورة في مجلة تيل كيل. لكن لابد ... أكمل القراءة »

حوار الشعر والتشكيل

في ظل مجتمع الصورة والحياة الرقمية وعالم المتغيرات جاءت اللوحات الشعرية التشكيلية تعبيراً عن نشاط إنساني فنّي يفتح مجالاً واسعاً فيما تتضمّنه الصورة من محتوى معرفي وخبرة جمالية. وهذه اللوحات الراقية تعبير وتجديد وتمثل للتراث والحاضر والمستقبل في مواكبتها الكبيرة للتطور العالمي في تناول الصورة. وإذا كان الشعر هو الاختصاص الأعلى في التعبير عن إنسانية الإنسان، فلغة الشعر لغة إنسانية ... أكمل القراءة »

سعيد علوش و”شعريات الترجمة المغربية”

يعتبر سعيد علوش أوّل من قدّم  مشروعاً للتعريف بالمنجزات الترجمية العربية والمغربية على وجه الخصوص، وذلك من خلال كتاب خطاب الترجمة الأدبية (1990)، والذي خصّصه للفترة الممتدّة ما بين فرض الحماية الفرنسية على المغرب (1912)، ونيله للاستقلال (1956)، وكتاب شعرية الترجمات المغربية للأدبيات الفرنسية (1991) والذي تناول فيه النصوص المترجمة إلى العربية ما بين سنتي 1956 و1990. وإذا كانت مرحلة ... أكمل القراءة »

الشعر الرفيق الذي لا يخون

اختلفت مقاربات النّقّاد والأدباء العرب لأسئلة الإبداع والحضور الشعري زمن الربيع العربي كما تنوّعت مواقف الشعراء من الأحداث التي يعيشها وطننا العربي. فكانت العديد من الآراء تتحدّث عن خفوت الشعر وموت الشعراء مُتناسين أن الشاعر لا يكتب لزمن الرّبيع فقط ولا لزمن معيّن ولكنّه يكتب للفصول مجتمعةً في زمنٍ واحدٍ يسري على كل الأزمنة. لأن الشعر لا يرتبط بالزّمن والتّاريخ ... أكمل القراءة »

التهامي الوزاني تحولات مثقف مغربي في النصف الأول من القرن العشرين

في سنة 1950، طلب السيد حسن المصمودي من التهامي الوزاني (1903-1972) كتابة مقال، لا يتعدى صفحتين، يلخص حياته في مجملها وذلك بغية نشره في مجلة المعرفة التي كان يصدرها في تطوان. نُشر المقال بعنوان «التهامي الوزاني بقلم التهامي الوزاني» (عدد24- مارس1950)، وفيه تطرق الكاتب إلى التقلبات التي عرفتها حياته، إلى أن قال: «وكنت أظن أن الزمان سيوجهني توجيها صوفيا، ثم رأيته يحوّلني ... أكمل القراءة »