الجمعة , 19 يناير, 2018
إخبــارات
الرئيسية » قـــراءات » المغرب بعيون أرجنتينية زمن الحماية

المغرب بعيون أرجنتينية زمن الحماية

Adrián Patroni, De Argentina a Marruecos, Rosario, Argentina, 2016.*

 

        يطلّ علينا معهد الدراسات الإسبانية البرتغالية التابع لجامعة محمد الخامس بالرباط، وجامعة محمد الخامس بالرباط، ومنشورات جامعة روزاريو (Rosario) الوطنية، هذه المرة، بكتاب رحلي مهمّ جداً، هو “من الأرجنتين إلى المغرب، جولة واسعة في مناطق الحماية الإسبانية والفرنسية” للرحّالة أدريان باتروني  (Adrián Patroni)، ويقدم المؤلف كتابه هذا تحت عنوان: “نظرة فريدة واستثنائية عن المغرب والمغاربة”، بصفته رحّالة قادته رحلته من الأرجنتين إلى المغرب مروراً بمحطات عدة. تكمن أهمية هذه الرحلة في أن رؤية العالم فيه صادرة عن صحفي وباحث أرجنتيني، ينتمي إلى نوعية خاصّة من الاستشراق الذي تنتفي عنه صفة العلاقة الاستعمارية، لكونه استشراقاً لم يكن لدى روّاده أطماعٌ إمبريالية في المغرب. وتكمن أهمية هذا الاستشراق أيضاً، في أن بلدانه الأصلية نفسها كانت ضحية للهجمة الاستعمارية في القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين. إضافة إلى أن المؤلِّف هو رحّالة وسائح عالمي. وكان هدف المؤلِّف أساساً من السفر إلى المغرب هو وضع مقارنات بين مناطق الحماية الفرنسية والإسبانية في المغرب، مناشداً الرحّالة والسيّاح من أبناء وطنه إلى التطلع لعيش هذه التجربة الفريدة.

كتاب “من الأرجنتين إلى المغرب، جولة واسعة في مناطق الحماية الإسبانية والفرنسية” يجمع بين خطاب البحث النظري وخطاب التقارير الرحلية الإثنوغرافية وخطاب الممارسة الميدانية المختلفة في المغرب، وهو بهذا لا يكشف فقط عن ذلك الاتجاه المروري للرحلة كما يوضحه العنوان – من الأرجنتين إلى المغرب- بقدر ما يؤلف صورة فريدة عن مغرب فترة الثلاثينيات من القرن العشرين.

والرحّالة أدريان باتروني Adrián Patroni (1867-1950) مؤلف هذا الكتاب، هو رسام وشاعر غنائي، شارك في الأوساط الاشتراكية العمالية في العقود الأخيرة من القرن التاسع عشر، ويعد أحد مؤسسي الحزب الاشتراكي العمالي في الأرجنتين آنذاك، وكانت كتاباته بصفته محرراً وكاتب عمود تعتبر من بين أنشطته المتميزة واللامعة في سنة 1905. ثم تخلى أدريان باتروني عن العمل الحزبي وعمل بعدها في الوزارة الوطنية للفلاحة، وكان يتابع الكتابة بصفته صحفياً عسكرياً. ولما ابتعد عن المجال الحزبي انطلقت كتاباته عن الرحلة ضمن مشروع ثقافي في مجال علم الشعوب؛ ويعتبر هذا النص لبنة أخرى في هذا المشروع الذي تبنته المؤسسات العلمية، حول التراث السياسي والثقافي للشعوب، ضمن خمس مؤلفات أخرى في هذا المجال وهي: “ستة أشهر في أوروبا” (1905)، و”روائع شمال ووسط الأرجنتين” (1924)، و”روعة جنوب الأرجنتين” (1928)، و”روائع بحيرات الأرجنتين” (1938)، وكتابه “من الأرجنتين إلى المغرب، جولة واسعة في مناطق الحماية الاسبانية والفرنسية”(1931) (2016).

حظيت الروائع التي تزخر بها المدن الإسبانية مثل غرناطة وإشبيلية وقرطبة وغيرها، بإعجاب الكاتب أثناء زيارته لإسبانيا سنة 1902، وشكلت بالنسبة له دافعاً للقيام برحلة إلى إمبراطورية السلاطين – الأندلس-  ومدينة غرناطة بالخصوص، وبعدها قام بزيارة مدينتي طرابلس وتونس اللتين ما تزالان تحتفظان بمظاهر حياة المسلمين، وخاصة في مدينة تونس التي وصفها الكاتب بأنها أكثر المدن تشبعاً بالحضارة الإسلامية، وما زالت المدينة تحتفظ بمظاهر الحياة الإسلامية.

ومباشرة بعد رحلته إلى إسبانيا حدّد الكاتب وجهته المقبلة وهي المغرب، بعد أن تشبّع بعدة حوافز أيقظت بداخله همّة السفر إلى المغرب دون تردد. فقد كانت تحدو المؤلف نزعة الاستكشاف لمعرفة أحوال الناس في المغرب. ومن بين الحوافز الأخرى التي شجعته على السفر إلى المغرب، مشاهدته في إحدى قاعات العرض السينمائية لفيلم “صقر الصحراء” (1950)(L’Aigle du désert/ The Desert Hawk)، تسلط فيه الحكومة الفرنسية الضوء على التقدم الذي أحرزته في منطقة الحماية الفرنسية بالمغرب. وكان هذا الفيلم كافياً ليزيد من عزمه على السفر إلى المغرب. وعموماً فقد تعددت الأسباب التي جعلت المغرب وجهة سفر مفضلة عند بعض الرحّالة. فعدم التوافق بين القرب الجغرافي والبعد الثقافي بين المغرب وأوروبا، يخفي وراءه مؤامرة بدرجات متفاوتة من التعصب المعرفي بين الرواة والكتّاب. وفي الحقيقة، ارتفع عدد الرحّالة الذين زاروا المغرب في منتصف القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين، وأغلبهم رحّالة فرنسيون وبريطانيون وألمان، ورحّالة إسبان. وقد كانت الكتابات اللاحقة في العقد الأول من القرن الأول تميز الجغرافيا الجديدة، بانتمائها إلى الحماية الفرنسية أو الإسبانية في المغرب.

“من الأرجنتين إلى المغرب، جولة واسعة في مناطق الحماية الإسبانية والفرنسية” كتاب يعجّ بالمفارقات الشرقية، دوّنتها أنامل رحّالة متمرّس. ولهذا السبب يبدو أنّ الكاتب لم يرغب في حصر كتاباته في زاوية أدب الرحلة، إذ كان هدفه هو الغوص في أعماق الحماية الفرنسية والإسبانية في المغرب، وكذا بعض خصوصيات منطقة طنجة الدولية وبلورة مقارنة بين نظامي الحماية في المغرب آنذاك.

إنّ متعة الوصف تتجلى في قدرتها على خلق تصورات استشراقية بسيطة، لكنها دقيقة وجدلية. ولهذا تباينت الموضوعات المشتركة والضمنية المهيكلة لهذا النوع من الرحلة؛ من بينها مجموعة من القضايا التي لا تخلو من الوصف كوصف السوق والزي الرجالي والنسائي، إضافة إلى الخصائص الظاهرية للتسمية القدحية للمغربي -مورو-، والعادات والتقاليد والدين وغيرها من الموضوعات المؤسسة لهذا النوع من الكتابة. فما هي المجالات المهمة التي يمكن أن يضعها مستشرق ورحّالة أرجنتيني تحت مجهر الملاحظة؟ وهل هذه المجالات تعطي صورة دقيقة عن الشرق والغرب الإسلامي؟  ذلك ما يحاول الكاتب معالجته في نصه.

يتألف الكتاب من مقدمة مطوّلة ومركزة تحاول فيها محررة المقدمة سيلفيا مونتينغرو (Silvia Montenegro) أن تقدم مادّة كتاب الرحّالة الأرجنتيني أدريان بانتوري، بعض العلامات التي قد توجه القارئ لقراءته. إضافة إلى مجموعة من العناوين التي تبيّن مسار رحلته في المغرب والمناطق التي زارها. ويمكن أن أوزع فصول هذا الكتاب إلى ثلاثة مستويات، وهو ما يتضح من خلال عناوين فصول الكتاب: 1- المستوى الاستعماري. 2- المستوى الثقافي الأنثروبولوجي. 3- والمستوى العقائدي الديني.

أما بالنسبة للمستوى الاستعماري فقد خصص له الكاتب الفصل الأول بعنوان “الحماية الفرنسية والإسبانية”، والفصل الثاني بعنوان “طنجة المنطقة الدولية”. ويقدم الكاتب في فصل الحماية الفرنسية، التي ضمت المناطق الوسطى بالمغرب ابتداء من سنة 1912 وصفاً لنظام الإدارة المغربية، وأدوار الوزراء وخليفة السلطان ووظائفهم ومدى صلاحيتها، ويؤكد أن السلطان المغربي مولاي يوسف (اعتلى العرش سنة 1912) في ظل الحماية وظل ذا سيادة اسمية فقط، وقد تمتع بنفس الحقوق التي يتمتع بها في منطقة الحماية الإسبانية، في حين كان يكلف الوزراء وكتاب الدولة في معظم الأحيان بمهمات خاصة. وقد أحدثت فرنسا إدارة فرنسية لترسيخ سلطتها مع الاحتفاظ بالأجهزة المخزنية المغربية، فتوزعت بين إدارة مركزية وإقليمية ومحلية، وكان ليوطي المقيم العام الفرنسي الأول في المغرب يمثل الجمهورية الفرنسية بالمغرب، ويسيّر المصالح الادارية والعسكرية ويسن القوانين ويصادق عليها بمساعدة كاتب عام يشرف على جميع الادارات، إضافة إلى المديرين الذين يتولون رئاسة المديريات والوزارات المهمّة كوزارة المالية والداخلية والتعليم والفلاحة. أما الإدارة المركزية فكان على رأسها السلطان وله دور شكلي يتمثل في توقيع الظهائر وحسب، كما أنّ له سلطة دينية أكثر منها سياسية، يساعده الصدر الأعظم ووزارتا العدل والأوقاف. وبحلول سنة 1925 تحولت الحماية إلى إدارة مباشرة تتخذ القرارات متجاوزة الإدارة المغربية، عكس ما كانت تصرح به سلطات الحماية في شخص مقيمها العام ليوطي بـأن الإدارة مرتبطة بمؤسسات وحكومة وإدارة البلد، وتحت السلطة العليا للسلطان، وتحت الإشراف الشكلي لفرنسا.

أما فيما يخص التنظيم الاداري بمنطقة الحماية الإسبانية التي تضم جغرافيّاً المنطقة الشمالية والمنطقة الجنوبية، فقد ذكر الكاتب أنها تميزت بالإزدواجية كما هو الشأن بالنسبة للادارات الفرنسية بمنطقة الحماية الفرنسية، بين الإدارة الاستعمارية والدار المخزنية المغربية كإدارة شكلية مركزياً ومحلياً. فكان على رأس الإدارة المركزية الإسبانية مندوب سامي يمثل الدولة الإسبانية بالمغرب يسير منطقة الاحتلال، ويستعين بمجموعة من الأجهزة الإدارية في شكل نيابات، وقد عينت إسبانيا محلياً قناصل في المدن، وعينت في البوادي ضباطاً عسكريين. ويقتصر دور خليفة السلطان الذي يمثل الإدارة المغربية المركزية على صلاحيات شكلية كإصدار الظهائر، كما يتولى إدارة العدل والأوقاف.

وقد أشار الكاتب في فصل أورده تحت اسم “طنجة المنطقة الدولية”، في إشارة منه إلى وضعية طنجة آنذاك، فذكر بأن طنجة كانت لها وضعية خاصة، حيث صارت هذه الـمنطقة عند أواخر القرن الثامن عشر الميلادي عاصمة المغرب الدبلوماسية، وبالتالي معقلاً للسفراء ومقراً لنائب السلطان وذلك نظراً لقربها من أوروبا ومن مضيق تمر به معظم سفن الدول الأوروبية. بعدها تم فرض النظام الدولي على طنجة، وحددت أجهزته بموجب اتفاقية باريس 18 دجنبر 1923 بين فرنسا وإسبانيا وبريطانيا وألمانيا.

ويرى المؤلّف بأنّ أبعاد تدويل مدينة طنجة تكمن بـالأساس في فقدان المغرب لسيادته على مدينة طنجة، فقد أصبح الأجانب هم سادة طنجة والقائمين عليها، أما بالنسبة للدولة المغربية فقد ظل تواجدها صوريا بعد تعيين السلطان لمندوب له بطنجة؛ فالمندوب السلطاني يمثل السلطان المغربي، ويحرص على احترام المغاربة للنظام الدولي ويترأس المجالس التشريعية لكن ليس له حق التصويت. ويشير الكاتب إلى أن المنطقة الدولية تضم هيئة تشريعية صورية أكثر منها حقيقية، ولا يتم انتخاب أعضائها عن طريق اقتراع عام، ولكن يتم تعيينهم من طرف ممثلين دبلوماسيين، وتتكون من ستة دبلوماسيين: أربعة إسبان، وأربعة فرنسيين، وثلاثة من إنجلترا، وثلاثة من إيطاليا، وثلاثة أستراليين، وبلجيكي واحد، وهولندي وبرتغالي.

وخلال تواجد الكاتب في طنجة التقى بشاب من المدينة وتبادل معه أطراف الحديث، فأكد له هذا الشاب أن الميزة الوحيدة التي امتازت بها عملية تدويل منطقة طنجة، هي أن الدول التي تدخلت بشكل مباشر في طنجة انضم إليها عدد كبير من المسؤولين الذين استقروا فيها مع عائلاتهم، الشئ الذي انعكس على المجال الاقتصادي إيجابياً. وكان الأجانب ومنهم الإسبان والفرنسيون والإنجليز وغيرهم، قد هيمنوا على الأنشطة الاقتصادية بمنطقة طنجة من خلال الشركات التجارية والبنكية وأنشطة التهريب، وقد استفادوا من امتيازات متعددة؛ منها ضعف أجور العمال وانخفاض أسعار العقار وندرة الرسوم الجمركية، ورغم ذلك فإن العمال المغاربة شكلوا أغلبية السكان، وزاولوا أنشطة متواضعة كخدم في البيوت وتجار حرفيين صغار.

وبخصوص المستوى الثاني من التحليل والذي يخصّ المجال الثقافي والأنثروبولوجي فقد حظي هذا المجال بحصة الأسد في هذا المؤلَّف، إذ إنّ معظم فصول هذا الكتاب خصصها الكاتب لوصف رحلاته وزياراته لمختلف المدن المغربية. وكما يبدو، وبخلاف الرحّالة الذين يقتصرون على زيارة المدن السلطانية والمركزية، فقد وسّع الرحالة أدريان باتروني رقعة رحلاته فشملت عدة مدن مغربية من الشمال إلى الجنوب. وكما ذكرنا سابقاً فقد قام الرحالة الأرجنتيني برحلته في عزّ الحماية الإسبانية والفرنسية، وهذا عامل أساسي ساعد الرحّالة على توسيع جولته بالمغرب، إضافة إلى أنها فتحت أمامه مجالاً ثقافياً واسعاً وآمناً، في الجانبين السياسي والأمني. أما الجانب الثقافي في هذه الرحلة فقد عزم الرحّالة على زيارة عدة مدن لتوسيع أفق نظرته عن البلد وللتعرف على التنوع الثقافي. وكان الكاتب قد أورد فصلاً بعنوان: “المرأة المغربية وعاداتها عند مختلف الطبقات الاجتماعية”، ووصفها بامرأة لا تختلط بالرجال، ولا تمشي في الأسواق، ولا تخرج إلا إذا غربت الشمس وهي ترتدي لباساً محتشماً لا يكشف عن وجهها، تلك هي المرأة المغربية في الثلاثينيات.

وتناول الكاتب في الجانب العقائدي والديني موضوع الدين والتديّن الشعبي بشكل مفصل في فصل بعنوان “المغاربة متديّنون بشكل مفرط”، ومن خلال عنوان الفصل يظهر جليّاً رأي الكاتب أو نظرته تجاه المغاربة فيما يخص الجانب العقائدي؛ فهم بالنسبة إليه متدينون أكثر من اللازم، لهذا نجده قد تطرق بتفصيل لهذا الموضوع: الوضوء والصلاة والأعياد الدينية. وقد خصّ الرحّالة شهر رمضان بفصل خاص بعنوان: “رمضان وعيد الأضحى”، سيراً على نهج من سبقوه من المستشرقين والرحّالة الغربيين.

تعتبر كتب الرحلة مزيجاً من السيرة الذاتية، والحبكة الروائية، والوصف السردي، ولهذا اعتمد الرحّالة الأرجنتيني أدريان باتروني في كتاباته بنية السرد المعتادة القائمة على الوصف. فمن خلال كتاباته نستشف هذا العنصر الأساسي في الرحلة، والذي استطاع من خلاله أن يرسم لنا صورة سياسية واجتماعية ودينية عن المغرب والمغاربة في فترة الحماية، وهذه الكتابات توفر للقارئ فضاء فكرياً هاماً يستشف من خلاله تاريخ وصورة المغرب والمغاربة في الكتابات الإسبانية.

لم يعتمد الرحالة على قراءة الكتب والملاحظة والمشاهدة فقط، بل كان يقوم بلقاءات ميدانية وحوارات مع الناس للتقرب منهم ومن عاداتهم وطبائعهم وأنماط عيشهم، بالإضافة إلى أنه لم يكن لديه مشكل في اللغة، بفعل الحماية الإسبانية والقرب الجغرافي من إسبانيا ووجود الإسبان في الشمال المغربي، ما ساعده على الاختلاط بالناس وتبادل أطراف الحديث معهم، فهو لم يكن بحاجة ملحة إلى مترجم بخلاف الرحّالة الهولنديين أو الألمان على سبيل المثال.

تمتد جذور العلاقات المغربية-الإسبانية إلى حقب غابرة في التاريخ بحكم التقارب الجغرافي والحضاري بين البلدين، وعلى امتداد الزمن عرف البلدان أشكالاً عديدة من التفاعل الثقافي، وهنا تكمن أهمية الكتاب في توثيق الروابط الثقافية والتاريخية بين البلدين، وكذا في إعادة إصدار المؤلف الذي يؤرخ لجولة واسعة في مناطق الحماية الإسبانية والفرنسية، وهو يدخل في إطار مشروع النشر المشترك بين جامعة روزاريو ومعهد الدراسات البرتغالية التابع لجامعة محمد الخامس بالرباط في إطار اتفاقية سمحت في السنوات الأخيرة ببناء جسور الثقافة بين الأرجنتين والمغرب بخاصة، وبين المغرب والعوالم الأخرى عامة.

 

———————

*أدريان باتروني، من الأرجنتين إلى المغرب، جولة واسعة في مناطق الحماية الإسبانية والفرنسية، نشره معهد الدراسات الإسبانية البرتغالية التابع لجامعة محمد الخامس بالرباط وجامعة محمد الخامس بالرباط ومنشورات جامعة روساريو الوطنية. روساريو(Rosario) الأرجنتين 2016.

 

- كلثوم بوطالب

طالبة باحثة – الرباط

أضف ردا

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*