التأريخ للترجمة

      صدر عن جامعة محمد الخامس أكدال سنة 2010 كتاب (أبراج بابل، شعرية الترجمة: من التاريخ إلى النظرية) للكاتب المغربي حسن بحراوي، وهو الكتاب التاسع في ريبرتوار مشروعه الفكري المتنوّع، حيث صدرت له مجموعة من المؤلفات منها: بنية الشكل الروائي الصادر عن المركز الثقافي العربي سنة 1990، المسرح المغربي: بحث في الأصول السوسيوثقافية، عن نفس المركز سنة 1994، عبد الصمد …

أكمل القراءة »

رهانات التاريخ الراهن

يحفز كتاب تاريخ الزمن الراهن: عندما يطرق المؤرخ باب الحاضر المؤرخ التونسي فتحي ليسير على تجديد الأدوات المنهجية للمؤرخ في ظل التحولات التي تعرفها الإسطوغرافيا المغاربية والإقليمية في الوقت الحالي. ومعلوم أن هذه الأخيرة قد حققت تراكما نوعيا هاما ومرت بالعديد من المحطات المفصلية، حيث انتقلت من التصدي للأطروحات الكولونيالية على غرار باقي البلدان التي تعرضت للاحتلال الأجنبي، إلى محاولة التفسير والتحليل …

أكمل القراءة »

كونية الخطاب

1– تقديم: أطل الكاتب الجزائري واسيني الأعرج على قرائه خلال سنة 2012، برواية مميزة، تحمل عنوانأصابع لوليتا. تقع في أربعمائة وثلاثة وستين صفحة، وتتكون من خمسة فصول، وتتضمن أحداثاً محبوكة بحرفية كبيرة، تدور في فضاءات متنوعة أهمها مدينة باريس الفرنسية، ومدينة مارينا الجزائرية، ومدينة فرانكفورت الألمانية، وفي سياق زمني ينطلق مع انقلاب العقيد هواري بومدين سنة 1965، على أول رئيس شرعي …

أكمل القراءة »

العقل والإرادة والمأساة. الديمقراطية مغربيا

تقديم الكتب المتميزة صنفان: صنف لا يغري بالمناقشة ولا يشجع عليها، وصنف يحث عليها ويخلق لدى القارئ الرغبة في الحوار. ويمكن اعتبار كتاب سليم رضوان، الثورة الديمقراطية، من الصنف الذي يدعو إلى المناقشة، بل ويستفز القارئ لطرح السؤال وإعادة طرحه في ضوء ما يقرأ. هذا العمل هو محاولة لكتابة تاريخ الوعي المغربي المعاصر، في ضوء مفهوم المأساة، الذي تبلور في كتاب …

أكمل القراءة »

شهادة احمد المرزوقي الشفوية والمكتوبة: بين استراتيجية الشاهد وآليات اشتغال الذاكرة.

تقديم يعتبر تاريخ الزمن الراهن “عصر الشهادة” بامتياز كما ينعته المؤرخون، حيث أصبحت الشهادة الشفوية أو الكتابية مصدرا لا غنى عنه لمؤرخ الزمن الراهن،  خاصة أمام غياب المصادر التقليدية التي اعتاد توظيفها في أبحاثه (الوثائق الرسمية بصفة أساسية). والشهادة عموما كيفما كان نوعها كتابية أو شفوية تحيل بشكل مباشر على الذاكرة، مصدر إنتاجها، ومن ثم إلى ثنائية كتابة التاريخ/ إنتاج الذاكرة، وهي …

أكمل القراءة »

نحو إبدال جديد في علوم الثقافة

الصورة المكانية للعالم التي خلقتها الثقافة تحتوي على مستويات متعددة: إنها تدمج في ذات الوقت الكون الميتولوجي والنمذجة العلمية والمعنى اليومي “الملائم”. كل شخص مكون بشكل طبيعي يمتلك هذه المستويات. سيمياء الكون (ص:218). يشكل كتاب سيمياء الكون1 حدثاً معرفياً وعلمياً، سواء من حيث الأسس الابستمولوجية الناظمة لتصوراته، أو من حيث القوة المختبرية لنماذجه الإجرائية لتحليل التفاعلات بين الأنساق الثقافية، فما هي نقط الإرساء …

أكمل القراءة »

تصورات حديثة لنظرية الشعر

نظمت كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط يوماً دراسياً حول الكتاب الذي صدر أخيراً(2010) للأستاذ محمد مفتاح، بعنوان: مفاهيم موسعة لنظرية شعرية: اللغة-الموسيقى-الحركة، في ثلاثة أجزاء، وحصل به على جائزة الشيخ زايد للكتاب، فرع الآداب. والغاية من هذا اليوم الدراسي، هو تكريم محمد مفتاح الأستاذ العالم الباحث المربي، واحتفاء به، مثلما هو تقدير علمي واعتراف أكاديمي من طرف كلية الآداب والعلوم الإنسانية …

أكمل القراءة »

العدالة ومآزقها. أمارتيا صن ومفارقات العدالة.

لا يستقيم الحديث عن مسألة العدالة في خطاب الفيلسوف الهندي أمارتيا صن دونما انتباه إلى المشارب والروافد الغزيرة التي نهل منها رؤيته لهذا المفهوم؛ فالرجل، وعلاوة على كونه واحدا من جهابذة الفكر الاقتصادي المعاصر1، قد انخرط في استشكال سؤال العدالة في جو فكري هيمن عليه نقد جون راولز لتصور كل من النزعتين الحدسية والبراغماتية لمفهوم العدالة، وذلك في إطار بلورته …

أكمل القراءة »

العدالة والماضي الأليم

نحن نعرف مصائر الجرائم التي يرتكبها الأفراد تجاه بعضهم، أو تجاه الدولة.  لكن، ما مصير الجرائم التي ارتكبت من طرف الدولة تجاه الأفراد بوحشية كثيرا ما وصلت إلى مستويات رهيبة، أسميه في هذه الورقة الماضي الأليم؟ شغل موضوع العدالة الفكر الإنساني منذ قرون.  إلا أن المرجعية الأساسية لفكرة العدالة الحديثة تستمد جذورها من المقترب التعاقدي (نسبة إلى فكرة العقد الاجتماعي) الذي …

أكمل القراءة »

العدالة وتعدد العقل والعقلانية عند أمارتيا أ. صن

 مقدمة: لا يمكن إدراك حقيقته اسم العدل أو العدالة إلا بالإضافة إلى نقيضه الظلم وبالصراع الذي يبذله الإنسان للتخفيف من وطأته والتقليص من أسبابه. وهذه الإضافة إلى ضده هي التي جعلت العدالة اسما ملتبسا يجمع بين التعالي عن الثقافة والزمان، واستمداد معناه من التاريخ ومن ثقافات الشعوب، وبالتالي لا يمكن أن نتكلم عن “العدالة بما هي عدالة”، أي بما هي …

أكمل القراءة »