عزيزي لطفي، كنا نأمل، أنا وكل الصديقات والأصدقاء في رباط الكتب، أن تعبر هذه المحنة، وأن نلتقي من جديد في اجتماعنا الشهري نهاية شتنبر. منذ التحقت بفريقنا قبل أكثر من عقد ونصف، كان حضورك أكثر من مجرد قيمة مضافة؛ كان هدية علمية وإنسانية، أبرز ما فيها بسمتك الدائمة، وهدوؤك الصاخب، ونبرة صوتك العذبة، وعنايتك بالعلاقات الإنسانية قبل أي شيء. …
أكمل القراءة »
رباط الكتب مجلة إلكترونية متخصصة في الكتاب وقضاياه