نـدوات وملفـات

تاريخ اليابان بين التحديث والتقليد

محمد أعفيف، أصول التحديث في اليابان 1568-1868، بيروت، مركز دراسات الوحدة العربية، 2010. الكتاب الذي ينشره مركز دراسات الوحدة العربية في سلسلة أطروحات الدكتوراه، أطروحة كان قدمها أعفيف في كلية الآداب، جامعة محمد الخامس سنة 2005 والتي تميزت مناقشتها بمشاركة استثنائية لعبد الله العروي في مثل هذه التظاهرات.  تعد دراسة أعفيف من الدراسات النادرة التي أنجزت حول دولة أجنبية في جامعتنا بالمغرب، …

أكمل القراءة »

التحديث في اليابان قطيعة مع الماضي؟

محمد أعفيف، أصول التحديث في اليابان 1568-1868، بيروت، مركز دراسات الوحدة العربية، 2010.  صدر في2010 عن مركز دراسات الوحدة العربية ببيروت، مؤلف لمحمد أعفيف وعنوانه أصول التحديث في اليابان 1568-1868. وقد اختار الباحث أصعب الطرق، لأنه لم يعالج التحديث كظاهرة في خصوصياتها اليابانية والتي تناولها عدد من الباحثين العرب وغير العرب، والذين أجمعوا على أن اليابان استطاع في وقت قصير لا يتعدى …

أكمل القراءة »

الأنثروبولوجيا التأويلية والإسلام بالمغرب مقارنة بين غيرتز وأيكلمان

يعتبر كل من كليفورد غيرتز، وديل أيكلمان، ولورنس روزن، وهلدر غيرتز، وبول رابينو أهم الباحثين الأنثروبولوجيين ذوي المرجعية النظرية التأويلية الذين درسوا المجتمع المغربي. وقد سعى هذا الاتجاه التأويلي، كما هو معلوم، إلى فهم طبيعة النظام الاجتماعي المغربي وضبط آليات تغيره انطلاقا من تصورات الأفراد وتمثلاتهم الثقافية حول الوجود وحول علاقاتهم الاجتماعية. وهذا التصور النظري هو الذي دفع كل من غيرتز …

أكمل القراءة »

الوصف المُكثَّف

خلال الموسم الجامعي 2002- 2003، توصلت برسالة إلكترونية من دانيال سيفاي، يخبرني بأنه يعد ترجمة فرنسية لكتاب سوق صفرو لكليفورد غيرتز، ويطلب مني أن أوفر له بعض المعطيات حول تأثير أعمال غيرتز في حقل العلوم الإنسانية بالمغرب. لم أشعر بأنني معني بهذا الموضوع، بالرغم من اطلاعي على عدد من  أعمال الأنثروبولوجي الأمريكي المذكور، وقد  أشرت إليها في إحالات قليلة من أطروحتي حول …

أكمل القراءة »

لقاء علمي حول “كليفورد غيرتز والأنثروبولوجيا التأويلية”: كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالقنيطرة (28 ماي 2011)

تقديم  كليفورد غيرتز (1926-2006) من الأنثروبولوجيين الأمريكيين الذين جدَّدوا الأنثروبولوجيا بتحريرها من أشكال التفسير السببي، السيكولوجي أو البنيوي أو الاجتماعي، على النحو الذي يظهر مع رواد الأنثروبولوجيا في الثلثين الأولين من القرن العشرين. استطاع غيرتز، بفضل انفتاحه العريض على فكر ماكس ڤيبر، الذي يرى أن “الإنسان سجين شبكات من المعاني نسجها بنفسه”، أن يبلور فكرة رئيسية مفادها أن شبكات المعاني هذه هي …

أكمل القراءة »

تقديم قراءات في كتاب محمد أعفيف

أعفيف محمد، أصول التحديث في اليابان 1568-1868، بيروت- مركز دراسات الوحدة العربية، 2010. نظمت برحاب كلية الآداب والعلوم الإنسانية، بشراكة بين شعبة التاريخ والمجلة الإلكترونية رباط الكتب، لقاءا علميا حول كتاب محمد أعفيف  أصول التحديث في اليابان، احتضنته قاعة الزمن الراهن بتاريخ 21 يناير 2012 وشارك فيه الأساتذة الآتية أسماؤهم: آسية بنعدادة (كلية الآداب، الرباط)، عبد الحي مودن (كلية الحقوق، أكدال، الرباط)، محمد معروف …

أكمل القراءة »

استعمالات السيرة عند رواد الأنثروبولوجيا التأويلية

تهدف هذه المقالة إلى دراسة أشكال وخبايا اعتماد الكثير من رواد تيار ما بات يعرف بالأنثروبولوجيا التأويلية للتراجم والسير في تفسيراتهم وتأويلاتهم لأهم القضايا الاجتماعية والسياسية والثقافية. إن ما يثير انتباهنا بهذا الخصوص هو التوجه العام للأنثروبولوجيين المنتمين للمدرسة التأويلية إلى استعمال السيرة والترجمة لتفكيك الرموز ورصد الظواهر وتقديم التأويلات، على اعتبار أن “الإنسان ينسج المعاني كما تنسج العنكبوت بيتها”، …

أكمل القراءة »

الأسس الثقافية للدين عند كليفورد غيرتز بين طلال أسد وما كس ڤيبر

          أثناء محاولته الإجابة عن مدى استطاعة فهم الإنسان انطلاقا من غنى الظواهر المحيطة به، وتحاشيا الارتكان إلى الكليات المجردة أو السقوط في نسبية ثقافية[1]، يقترح غيرتز النظر إلى مفهوم الثقافة باعتباره “نمطا من المعاني المتجسدة في رموز تنوقلت تاريخيا، وهو نظام من المفهومات المتوارثة يعبر عنها بأشكال رمزية، وبواسطة هذه الأشكال يتواصل الناس، وبها يستديمون …

أكمل القراءة »

الشعري في رواية القوس والفراشة

محمد الأشعري،القوس والفراشة، المركز الثقافي العربي،الدار البيضاء، 2010. تمتاز الرواية الجديدة عن النمط الروائي السائد باختراق الشعري الذي يشكل سمة مميزة لسرديتها في تمازج يصعب معه تصنيف الجنس الأدبي. في رواية الأشعري نوع من تجاور الأجناس: الشعر والتشكيل والسرد والحكي. إن سمو الجنس الشعري في الكتابة السردية عند الكاتب والانتصار لإنسانية الشعر، جعله ينقل مقومات الشعر إلى الرواية التي انتصر …

أكمل القراءة »

القوس والفراشة: سيمياء الحواس

محمد الأشعري،القوس والفراشة، المركز الثقافي العربي،الدار البيضاء، 2010. لقد جرت العادة أن تقرأ رواية القوس والفراشة كامتداد خطي لرواية جنوب الروحنظرا لوجود خيط ناظم، ممثلا في الاسم العلم الذي يتكرر في الروايتين (آل الفرسيوي) وإذا تعاطينا مع هذا الاسم كشخصية متخيلة، بإمكاننا القول إنه لا يوجد تلازم حتمي أو سببي بين الروايتين بل هناك علاقة طباقية حسب تعبير ادوارد سعيد، تجعلنا ننظر إلى …

أكمل القراءة »