رواية التاريخ بأصوات متعددة –

رواية “دفاتر الوراق” لجلال برجس

 

   صدرت رواية دفاتر الوراق عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر سنة 2020، ونالت جائزة البوكر العربية لسنة 2021، وهي الرواية الخامسة لجلال برجس، إلى جانب الكثير من الأعمال الشعرية. والمتتبع لأعمال هذا الكاتب يعرف أنه راكم تجربة كبيرة في مجال السرد، وهو يتحكّم بخيوط حكايته بكل ذكاء ودقة وسلاسة، فيبدع عوالم جديدة تنبثق من رماد.

في هذا السياق كتب جلال برجس روايته “دفاتر الوراق” بطريقة هندسية ممتعة تزخر بحقل دلالي متنوّع، وضمّنها معظم هموم الإنسان المعاصر وصراعاته الوجودية والنفسية، من خلال محاولته إعادة تشكيل الهامش الاجتماعي بالمدينة وقراءته ونقده بشكل موضوعي عبر فتح دفاتر يحكيها الراوي بأصوات متعدّدة ومتفرّدة. ولم تكن فرادة الكاتب تتعلّق بموهبته الروائية الكبيرة فحسب، بل أيضًا بثقافته الواسعة ومعرفته بعوالم الرّواية العربيّة والعالمية السّابقة عليه والمعاصرة له، وبالظروف الاقتصادية والاجتماعية والسّياسية المحيطة به. وهنا يمكن أن نتساءل كيف استطاع جلال برجس أن يكسر الحواجز بين الواقعي والتخييلي في روايته، وكيف مزج بين الوقائع التاريخية والكتابة الروائية المبنية على أحداث متخيّلة؟ وهل نجح في تحبيك التاريخ سرديا؟

يقول خورخي بورخيس: “إننا بحاجة إلى الخيال كي نواجه تلك الفظاعات التي تفرضها علينا الأشياء”، وقد تكون هذه الحاجة هي التي دفعت جلال برجس إلى تأليف روايته “دفاتر الوراق” على اعتبار أن الرّواية هي النوع الأكثر احتفاءً بالأنساق الثقافية للمجتمعات، والفضاء الأرحب لبنيات الجمال والفنّ، واقعيّة كانت أم متخيّلة. والرّوائي مؤرّخ صادق، وإن كان يستعمل عواطفه ورؤاه من أجل نقل تجارب الشّخوص وتوضيح ما تحمله من أفكار وقيم ومرتكزات، وما تعيشه من أحلام ومشاكل وصراعات.

والقارئ للرّواية يستنتج أن الأحداث تدور بالأردن ما بين سنتي 1947 و2019، حيث عرف العالم العربي خلال هذه الفترة تحوّلات جذرية على الأصعدة الاقتصادية والاجتماعية والسّياسية، إذ شهد النموّ الديموغرافي زيادة كبيرة منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، لم تصاحبه لا تنمية اقتصادية ولا تطوّر سياسي بشكل تناسبي، فخلّف هذا الاختلال وضعًا اجتماعيًا متأزّماً على إثر تراجع مضطرد في الحقوق الاقتصادية والاجتماعية وتراجع سياسات الدّولة في مواجهة هذه الأزمات.

ولعلّ هذه الوضعية هي التي انعكست على شخوص الرّواية الذين عاشوا أحداثًا عميقة الدّلالات وكاشفة لتشرذم المصائر الإنسانية التي يعبث بها الفساد وتحدّدها السّلطة والنفوذ في المجتمع الأردني، وبالخصوص في  عمان التي اعتبرها الكاتب نموذج المدينة العربية المعاصرة التي نزحت نحوها فئات من السكّان الذين ضاق بهم صدر البوادي والأرياف المجاورة، فأصبحت تعاني، في ظلّ هذه التحوّلات، من مجموعة من التناقضات والقضايا الحسّاسة التي تأمّلها الكاتب من منظور نقدي تتيحه الرّواية، وعبّر عنها بتراجيديا سوداء تناولت أزمات المجتمع ومشاكله، محاولاً استنباط أسباب التشوّه والتشظّي الباطني الذي لحق بالمدينة على الصعيدين الإنساني والاجتماعي في مقابل تطوّرها الاقتصادي والمعماري. وقد تبدّى ذلك من خلال مجموعة من المواقف الراهنة التي عرفتها معظم الشخصيات التي تعاني من أوضاع أسرية متردّية، ومن علاقات إنسانية ممزّقة، تجسّدها تحديدًا شخصية إبراهيم الورّاق المحورية التي ظلّت تسعى مع تسارع أحداث الرّواية إلى تحقيق  الذات والتحرّر من الوجود الزائف الذي يمثله المعيش اليومي، وما يحمله من تهميش وإقصاء للفئات المستضعفة، ثم من خلال تصادم الشخوص وأزماتهم النفسية في بؤر توتّرهم، حيث تتقاطع المصائر وتتشابك الدفاتر.

فمن ناحية، تمثل شخصية إبراهيم الوراق، صاحب كشك بيع الكتب، نموذج المواطن البسيط الذي تمتزج حياته بحياة أبطال الروايات والكتب التي أدمن على قراءتها محاولا إثبات وجوده وتجاوز أزماته، لكنه بالرغم من كلّ مجهوداته لم يتمكّن من التغلّب على الفقر والظلم، وتجاوز مشاكل الحياة التي رافقته منذ انتحار والده،  مرورًا بتعرّض كشكه للهدم بحجّة توسعة الرّصيف، وفقده لمنزله جرّاء عجزه عن أداء واجبات الكراء، ووصولا إلى مرحلة التشرّد والضياع التي آل إليها وهو يرزح تحت وطأة مشاعر الخوف والعزلة الموجعة التي ورثها عن نشأته وتربيته. هذه المعاناة العميقة خلخلت استقراره النفسي، وأسقطته في هوّة الوساوس والتهيّؤات المرضية التي ظهرت على هيئة كائن متطرّف يسكن أعماقه الجريحة ويتقاسم معه أفكاره ونواياه قبل أن يحثه بشراسة على التخلّي عن سلبيته، والانتقام لكرامته، عبر ارتكاب أفعال إجرامية غير مبرّرة في حقّ كلّ المسؤولين عن أوضاعه المزرية. وبعد تردّد ومقاومة، تجرّأ على تنفيذ سلسلة من عمليات السطو والسّرقة والنّهب، رغبة منه في تحقيق المساواة والعدالة الاجتماعية، قبل أن يلجأ إلى التفكير في التخلّص من حياته ومن القرين الذي يسكنه، عبر محاولة الانتحار بطرق مختلفة.

وتظهر هنا خصائص البطل الإشكالي الذي يحمل قيمًا سامية يسعى لنشرها وسط فئة فقيرة تنتمي إلى عالم جائر على الشخصيات المتشظية التي لا تتوفر على أبسط متطلّبات الحياة الكريمة، مثل الانتماء لأسرة وامتلاك سكن قارّ وما يمثله ذلك من شعور بالإحباط والانكسار، في مقابل نموّ طبقة غنيّة تستفيد من كلّ الخيرات والامتيازات. هذه التفاوتات تخلق شرخًا في المجتمع وتعرّض البلاد للمشاكل والأحقاد الداخلية على أساس أن الوطن مرفأ للجميع.

ومن حيث البناء الفنّي، استفادت الرواية من تقنية التناصّ الأدبي الذي وظّفه الكاتب لإثراء السرد والكشف عن صياغة مرايا من الماضي تنعكس فيها ملامح الحاضر، وتكتسب بعدها الزمني والتاريخي. فالنصّ استخدم عددًا من المتناصّات التي أدمجها الكاتب في نسيج السّرد، حيث استحضر مجموعة من الرّوايات والكتب والمواقف والشخصيات من قبيل دوستويفسكي في رواية “الأبله”، ونجيب محفوظ في رواية “اللصّ والكلاب” و”الثلاثية”، وغيرها من الرّوايات التي تقمّص إبراهيم الورّاق شخصيات أبطالها للاختفاء عن الأنظار بعد تنفيذ جرائمه الاعتيادية. ويشي التناصّ بما يتمتّع به الكاتب من ثقافة واسعة واطّلاع على الأدب قديمه وحديثه، وهو ما يطبع شخصيته بطابع سعة الاطلاع. وهنا تبدو واضحة أهمّية الثقافة في مدّ الجسور بين الأجناس الأدبية، ناهيك عن إمكانية التحاور مع تاريخ الجنس الأدبي الواحد، والاندماج معه بغية الاطّلاع على الآثار الأدبية الخالدة وتذوّق ما فيها من جمال، وبالتالي الاستفادة من التجارب الفارطة، وتجنّب العوائق التي تقف في وجه البشرية وتمنعها من العيش السعيد على اعتبار أن الرواية تحيا دائما ضمن سياق وفي حوار معه.

من جهة أخرى، لم يقتصر الروائي على شخصية إبراهيم الوراق لإنشاء نصّه، بل اعتمد على شخصيات أخرى موازية تتميّز كلّ واحدة منها بأسلوبها ومنظورها الخاصّ للتعبير عن الوجع في مشهد مكتمل الأجزاء والعناصر والأركان، ألقى من خلالها الضوء على الوجع الإنساني المتعدّد، محاولا إعادة صياغة الواقع، وترتيب أحداثه بما يتلاءم وتباين معطياته وأنساقه، مستفيدًا من التحوّلات والتطوّرات التي طرأت على البناء الفني للرواية العربية الحداثية في الرّؤية والأداة، حيث “تعدّ تقنية تعدّد الرواة علامة حداثية تنتسب إلى الرّواية الجديدة. ذلك أن الروائيين قد وظفوا تقنيات عديدة لخوض هذه التجربة، فتخرج على المتلقين أصوات رواتهم متشابكة متداخلة؛ فهذا الراوي المتخفي وراء ظلال رواته، وذاك راو أول، وذاك راو ثان، وذاك صوت شاهد، أو مخطوط أو رسالة. ولهذا ظهرت الرواية الجديدة عبارة عن لقاء أصوات متعددة، تتناوب الحكي وتتجاذب أطراف الحديث”(1). وهنا تظهر أهمّية تعدّد الأصوات في بناء الرواية الموضوعي والأسلوبي كما شرحه ميخائيل باختين واعتبره أهم عنصر في معمارها وأساس ما يجعل الرواية رواية بحقّ.

وتتضمّن رواية “دفاتر الوراق” مجموعة من الأصوات بعدد الدفاتر المفتوحة لشخصيات لا تقلّ وظيفة وحيويّة عن شخصيّة إبراهيم الوراق المحورية، ومنها شخصية جاد الله أب إبراهيم الوراق، الذي شكّل علامة فارقة في تكوين شخصية ابنه المريضة، وشخصية السيدة نون أو ناردا الصحافية التي تحرّرت من قيود العائلة ونسق القرية والمجتمع بعد انتقالها إلى المدينة، ثم شخصية ليلى وصديقاتها وأصدقائها الذين غادروا الملجأ ليجدوا أنفسهم منبوذين في عالم المدينة وعلاقاته الممزّقة، ذنبهم الوحيد أنهم لقطاء. وقد شهدت هذه الشخصيات أحداثًا مؤثرة ذات طابع درامي قويّ مثل الاغتصاب والمرض والموت والسرقة والقتل، الشيء الذي سبب لها اضطرابات نفسية نتيجة صدامات حادة مع الواقع خلّفت لديها أزمات وتشوّهات في العلاقات الإنسانية مع الذات ومع الآخر.

بناء عليه، تناولت الرواية عناصر التحليل النفسي استنادًا إلى علماء النفس يونغ وفرويد وألبورت، الذين ورد ذكرهم باستمرار في الرواية، وغيرهم ممن توغّلوا عميقًا في نفس الإنسان ونوازعه الغريبة، من أجل سبر أغوار الشخصيات المريضة والكشف عن مواطن اللاوعي سواء كان فرديًا أو جمعيًا، فالمحكي يحيل على ذوات منكسرة ترتبط بذاكرة مجروحة، تسعى لإيجاد بدائل تخفف عنها وطأة المكبوتات الاجتماعية الناتجة عن تجارب حياتية محكومة بأنساق ثقافية خاضعة للذات الجمعية. ويتمثل ذلك من خلال شخصية يوسف السماك، الطبيب النفسي لإبراهيم الوراق، والذي لم يتمكّن من تجاوز معاناته الشخصية المخبأة في دواخله بسبب عدم اعتراف والده به، بالرغم من دراسته لعلم النفس وممارسته للمهنة، ممّا شكّل له أزمة هوية في وسط يقيم للأصول اعتبارًا عاليًا. ومن خلال مبدأ القرين الذي رافق الشخصية المحورية وشكل وظيفة أساسية في الرواية، وأيضًا من خلال توظيف الأحلام والكوابيس في الكشف عن خبايا لاوعي العناصر البشرية.

عالجت الرواية في هذا السياق إذن مجموعة من التشوهات التي لحقت بواقع المجتمعات العربية في ظل عصر العولمة وعصر ما بعد الحداثة وما تخلّلهما من نزعات انفرادية واغتراب، حيث المواجهة حادة بين الإنسان وعصره ومدينته لدرجة أنه فقد اليقين والطمأنينة وراحة البال، مع تفشي ظواهر التفاوت الطبقي والقمع السياسي والفساد الاجتماعي وما ينتج عنها من اختلالات وأمراض، لدرجة أن المتوغل في ثنايا الرواية، يهتدي إلى أنها رواية واقعية بامتياز، وأن شخصياتها حقيقية، يكاد المتلقّي يراها ويلمسها، ويعيش أفراحها وأتراحها.

ولكن بالرغم من استياء الشخصيات من الواقع ورفضها له فقد استفادت من مكتسبات المرحلة الراهنة، وتحديدًا من الثقافة الرقمية التي شكّلت عنصرًا بارزًا في حبكة الرواية وسلوك شخصياتها على مستوى التواصل وعلى مستوى الحصول على المعلومات. وهذا يحيل على توظيف جلال برجس لتقنية الحوار الخارجي الذي استخدم فيه وسائل التواصل الاجتماعي، موقع الفايسبوك كمثال، لإنشاء هويات رقمية، ووسائل الاتصال من قبيل الهاتف المحمول والأنترنيت لتبادل الرسائل النصية بين مختلف الشخصيات، في حين اعتمد على تقنية الحوار الداخلي الدائر بين شخصية إبراهيم الوراق وقرينه أو صوته الداخلي الذي كان يتبادل معه الأدوار. وهو بهذا يفتح بابا للتساؤل حول العلاقة بين الرواية وكاتبها من جهة، وبينها وبين قارئها من جهة أخرى، بعد إقحام التكنولوجيا الرقمية على خط هذه العلاقة السوسيو-ثقافية، وهو السؤال الذي يفرض نفسه على مستوى التخييل في هذه الرواية وعلى مستوى الواقع الراهن.

ومن حيث اللغة، حرص الكاتب على استعمال لغة راقية منحت الأحداث حيوية وتوترا، أضفت على عناصر الرواية بعدًا جماليًا لا يخلو من حزن، ووضّحت للقارئ المواصفات التي تحملها الشخصيات في الرواية معتمدًا على التبادل المتوازن بين عناصر السرد والوصف والحوار، وهي عناصر أساسية في النسيج الروائي.

أما من حيث الأسلوب، فقد أدى تعدّد الأصوات إلى تعدّد أساليب الشخصيات في التعبير، ومن تمّ اعتمد الكاتب على أساليب مختلفة أكثرها استعمالا أسلوب الاسترجاع والعجائبية. ومن أمثلة الاسترجاع ما ورد على لسان جلّ الشخصيات وهي تتذكر ماضيها وما تخلّله من معاناة وآلام، بغية إحياء النصّ السردي وإثرائه بوقائع سابقة، وجعله حدثا حاضرًا.

ومع حمولتها الواقعية، فإن الكاتب ابتكر أسلوبًا لمعالجة الواقعي بما هو غير واقعي، وانتقل من المألوف إلى الغريب، متخذًا من العجائبي وسيلة فنية للتعبير عن أفكاره ورؤاه من خلال استحضاره لكائن غريب يسكن شخصية إبراهيم الوراق ويمارس عليه ضغوطًا مستمرة تظهر مع انتفاخ بطنه كلّما داهمته موجة التمرّد على واقعه واشتدّت عليه وطأة الانفصام.

والمتتبع لخيوط الرواية يستنتج أنها تميزت بطابع بوليسي إذ تخلّلتها مجموعة من الحوادث التي أصبحت متفشية في المجتمعات العربية؛ ومنها الميول إلى الجريمة وارتكابها واقعا أو خيالا، والاغتصاب والظلم، والسرقة والنهب، ثم الانتحار ومحاولاته، وكلها ظواهر تحيل على تسارع تحوّلات وتفاعلات عميقة في مجالات شتى تلقي بأعباء ثقيلة على كواهل المجتمعات المعاصرة، هذه التحوّلات كفيلة باستثارة الأوهام والهواجس القادرة على الدفع بمناح غير سويّة في التفكير والاختيارات الإنسانية، لاسيّما أن الرواية كتبت في خضمّ تغيّر نمط الحياة الاجتماعية جرّاء أحداث متوالية آخرها انتشار وباء “كوفيد 19” الذي أثرت تداعياته سلبًا على النشاط الاقتصادي وعلى الناحية المعيشية والاجتماعية للسكان بالأردن. كما أن هذا الفيروس عصف فجأة بالعالم وانتزع الطمأنينة من صدور البشرية، مما قد يدفع إلى التفكير في إعادة النظر في مجموعة من المفاهيم بناءً على أصل وأسباب كل الأزمات التي تهدّد مستقبل الإنسان.

بهذا يكون الكاتب قد نجح بشكل كبير في تصوير بلاغة تشوّه المجتمع العربي، والتعمّق في أسبابه ورصد مظاهره بالاتّكاء على نقد واضح وصريح وموضوعي لتناقضات ومفارقات المدينة العربية المعاصرة، من خلال تشريح مواقف شخصيات دالّة منتقاة، ترتبط بخيوط علاقات معقّدة ومتشابكة تكشف عن أبعاد التشظيّ والانفلات والوهن والاغتراب. كما استطاع أن يعبث بعقل القارئ محققًا له من جهة، متعة القراءة باستعمال لغة جميلة وأسلوب سردي راق يعتمد التشويق والإثارة، ومن جهة أخرى، فاتحًا له أبواب التساؤل حول دور الهزائم المتوالية في خلق إنسان معطوب يرزح تحت وطأة سلسلة موجعة من الانكسارات والخسارات.

 

 

هامش:

1-حميد لحمداني، أسلوبية الرواية، مدخل نظري، دار سال، الدار البيضاء، ط 1، 1989، ص 7.

- مليكة معطاوي

كلية الآداب والعلوم الإنسانية/الرباط

شاهد أيضاً

المواقف الأخلاقية-البيئية تجاه الحيوان

  إلياس كانيتي، أصوات مراكش، ترجمة صلاح هلال، دار الصفصافة، 2020.   الاستشراق البيئي وتمثيل …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.